|
بسم الله الرحمن الرحيم
مقترح1 في خطة
بحث المنهج
الإسلامي العلمي
يهدف هذا
البحث للتوصل إلي منهج البحث الإسلامي العلمي ، ليكون منهج
بحوث منه الإعجاز العلمي :
هدف تأسيس منهج البحث الإسلامى العلمي هو :
-
منهج وطرق استكشاف الكون واثبات انسجامه مع
الوحي
-
منهج وطرق تأصيل العلوم الاجتماعية التي
بها يمكن تفسير والتنبؤ والتحكم في سلوك الفرد والجماعة من
الوحي وتطبيقها في الكون
وذلك لتطوير منهجية والأساليب البحثية
لباحثين مختلف فروع الإعجاز القرآني ،
وإدخال الوحي ، كمورد معلومات لا ينضب ،
ولإضافة معرفة جديدة غير مسبوقة،
فمفهوم العلم والمعرفة، مختلف في الإسلام
عن الفكر الغربي، ففي الإسلام، الكون مصدر الحقائق، وكذلك
الوحي مصدر الحقائق
بينما في الغرب الكون فقط هو مصدر الحقائق،
ويصدق الله حين قال:
سورة الروم:
وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ
وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6)
يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ
عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7) أَوَلَمْ
يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا
بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ
النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (8)
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ
كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا
أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ
وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ
رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ
لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
(9)
هذا مثال للاختلاف الجذري لمفهوم العلم
والمنهجية العلمية في الإسلام عن المنهج العلمى المتعارف
عليه ، لأن المنهج الإسلامى العلمى يشمل المنهج العلمى
المتعارف عليه ولكنه يكون جزء من أجزاء عديدة فيه.
كذلك أيضا في المنهج الإسلامى العلمى، يجب
تحديد مصادر العلم، ومصادر الحقائق يجب توضيحها وتأصيلها(
فهناك علم حاصل من مشاهدات الكون، وهناك علم حاصل بالكتب
المنزلة، وهناك علم حاصل بالرؤيا، وهناك علم حاصل بأمور
فوق حسية، مثلما قال أبو يوسف: "إني لأجد ريح يوسف
لولا أن تفندون"، وهناك علم بالقلب " فَإِنَّهَا
لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ| وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ
الَّتِي فِي الصُّدُورِ- سورة الحج 46-" ، وهناك فوق
الإدراك " سورة الأنعام:لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ
وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ
الْخَبِيرُ (103)"
و هذا على غرار تعدد مصادر التشريع في
الفقه الإسلامى التي يحدد أصول الفقه فروعها مثل: القرآن،
السنة، والإجماع، القياس
المراحل المقترحة لبناء المنهج الإسلامى
العلمي:
1- تأصيل مفاهيم العلم في الإسلام:
المعرفة
العلم
المنهج
الإدراك
الإدراك الحسي
الإدراك القلبي
فوق الإدراك
الشيء والمادة، والنفس وما في النفس
الشهادة، والغيب وتحديد مجالات البحث
الممكن الدخول فيها والتي لا يمكن الدخول فيها
........( أضف مفاهيم أخرى)
ولأن التأصيل الإسلامى لمجموعة مفاهيم
المعرفة هو الطريق الأول لتأصيل العلوم الاجتماعية
والسلوكية، ولإعطاء طابع إسلامي لفهم العلوم
الكونية فهم يؤمن بوحدانية الخالق ، ويقيس عليها رؤيته في
كل الأمور.
2- تحديد مصادر الحقائق ، ومجالات البحث
مثل: الكون كمصدر للحقائق، الوحي كمصدر
للحقائق.....؟
3- تحديد الطرق البحثية، والمناهج الفرعية
، لإستشكاف الحقائق وإثباتها في مختلف مصادر المعرفة
الإسلامية.
4 - خطة تصنيف العلوم تصنيفا إسلاميا
1-
مبادئ وشروط تقييم البحوث الإسلامية
العلمية:
فبحوث الإعجاز لا بد أن يقيمها الغير
متخصصين في الإعجاز من الناحية العلمية حتى نضمن صحة
الجانب العلمي تماما
(خطط الأبحاث)
أرسل لنا اقتراحك في خطة هذا البحث من خلال
مراسلتنا
اضغط هنا
.
بسم الله الرحمن
الرحيم "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ
الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ
الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ
الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)" سورة العلق.
على
اسم الله والشورى ، جعلنا الدين دستورا ، وسرنا في طريق الحق ، كان كتابنا النورا |