|
التوجه
العلمي لموقع اسم الله
من آية : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ- سورة العلق ، آية1-
كانت الرسالة الأولى
لموقع اسم الله هي القراءة وجمع المعلومات ،
الاستقراء البحثي من خلال البحوث ومناهج البحث
العلمي
وتقوم أهداف موقع اسم الله على المبادئ
الآتية:
أ- هناك مشاهدة تبدأ من الكون ، ثم يتم
البحث عنها في آيات القرآن والسنة ( وهو ما يتعارف عليه
باسم الإعجاز العلمى)
وهذا أحد صور التطبيق للآية القرآنية
"سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
شَهِيدٌ [فصلت×53]"
ففي القرآن آيات تشكل إعجازاً علمياً يثبت
أن القرآن
من عند
الله .
ب- استلاهم المعرفة في كل ما يتعلق بأمور
حياة الإنسان الاجتماعية وسلوكياته من القرآن الكريم ( وهو
ما يتعارف عليه باستخراج العلوم الاجتماعية من القرآن
والسنة )
وهذا أحد
صورة من صور لتطبيق للآية القرآنية
"وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا
لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى
لِلْمُسْلِمِينَ
"(سورة النحل×89)
ج- دراسة واقع الأمة الإسلامية وتحديد
المخالفات
لأمر الله وتجنبها . وإن أوامر
الله لا تشمل العبادات فقط , وإنما كل ما يصلح أمور
الأمة في الدين والدنيا
.
وهذا أحد صور التطبيق للآية القرآنية: "إِنَّ اللّهَ
لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا
بِأَنْفُسِهِمْ" الرعد×
11 "
ومن
الآيات السابقة ، كان الهدف البحثي لموقع اسم الله هو:
1-
هدف من الخارج للداخل:
وهو استكشاف الكون ، وإثبات الانسجام والتناغم والتطابق
بينه وبين الوحي/ وعن طريق الاستكشاف الإسلامى العلمى
للتوصل لاكتشافات علمية تضيف جديدا وتؤكد توافق الوحي
والكون.
هدف من الداخل
للخارج:
وهو وتأصيل العلوم الاجتماعية لتكون المعاملات وما تترتب
عليها من نتائج كما جاء في القرآن والسنة.، لضمان الصواب
عن طريق تحقيق استقلالية الرؤية والتصور والتوجه بثقافة
إسلامية خالصة من القرآن والسنة دون شوائب فلسفات الغرب
والشرق ،
2-
بناء قاعدة معلومات صحيحة يتم تحديثها
باستمرار بأحوال الأمة الإسلامية عموما ، خاصة أحوال
الطاعة والمعصية .
وكل ما سبق يؤيده
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ
الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ
إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ -
(سورة العنكبوت× 20)
مما يؤكد مبدأ استكشاف الكون
-----------------
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ
وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن
تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ
وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ
تَأْوِيلاً(سورة النساء× آية 59)
مما يؤكد أهمية رد العلوم الاجتماعية
والسلوكية لكتاب الله وسنة رسوله
-----------------
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ
تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ
يَقِينٍ(النمل×22)
قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ
الْكَاذِبِينَ(النمل×27)
مما يؤكد أهمية وجود
قاعدة معلومات صحيحة موثقة لمعلومات الأمة الإسلامية ،
خاصة أحوال الطاعة والمعصية.
لذلك نريد الإسلام بمبدأ التوحيد أن يقود
العملية البحثية بمبدأ الهيمنة العلمية للقرآن بحيث يبدأ
البحث منه للكون مشجعا، ويعود من الكون إليه مؤكدا،
فالإسلام لا يضع قطيعة ما بين العلم والدين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخطة البحثية لموقع
اسم الله
أبحاث ومقترحات بحثية عامة:
موضوعات الخطة البحثية
الحالية:
-
تأصيل الدراسات
الرياضية في القرآن والسنة
Mathematics
-
تأصيل الدراسات التجريبية في القرآن والسنة
Experimental Studies
- تأصيل الدراسات الفيزيائية
Physics.
- تأصيل علم الطبية (اقترح علم الطب
Medicine)
- تأصيل علم الفلكية (اقترح علم الفلك
(Astronomy
- تأصيل علم الأرصاد الجوية
Meteorology.
- تأصيل علم الأحياء
Biology
.....-
اقترح المزيد؟
-
منهج بحث الإعجاز
العددي
Numerical Studies
– جارى العمل فيه-
-
منهج البحث الإسلامي العلمي – مطلوب مقترحات بحثية فيه
لنختار أفضلها-
- " دراسة مقارنة بين الإسلام وبين الأنظمة
التي من اختراع الإنسان للحياة ، كالنظام
الليبرالي الغربي ، والنظام الشيوعي
الشرقي ، من حيث الجانب الاقتصادي والسياسي والاجتماعي
...أو كما يترائي للباحث.
يمكنك المشاركة في أي من الأبحاث بإرسال إنتاجك العلمي فيه
لنقوم بنشره.
بسم الله الرحمن
الرحيم "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ
الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ
الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ
الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)" سورة العلق.
على
اسم الله وبعدها الشورى ، جعلنا الدين دستورا ، وسرنا في طريق الحق ، كان كتابنا النورا |